יום א', יז’ באדר ב' תשע”ט
    الصفحة الرئيسية  |  من نحن  |  مشاريعنا  |  شبيبة  |  رياضة  |  ثقافة ونشاطات تربوية وفنيّة  |  اتصل بنا  
الحفل الأول لإنهاء دوره أعداد مدربات شخصيات في النقب تم هذه الأيام اختتام اول دوره في مجال التدريب الشخصي في النقب وذلك بمبادرة فريدة من نوعها قام بها مركز ريان في حوره ، الدوره تمت برعايته كلية مبادرات ״מכללת יוזמות״ للتدريب الشخصي والتي منحت المتدربات منحه مقدارها 2000 شاقل .

تخرج من هذه الدوره 14 مدربه شخصيه ، حاصلة على شاهده مدربه مؤهلة مما يمكنها ان تعمل في مجال التدريب الشخصي ، ومن الجدير ذكره ان المجموعة ضمت معلمات ، مستشارات ، وموجهات مجموعات وموظفات في مجالات أخرى كن يلتقين مره في الاسبوع في المكتبه في حوره لمده خمس ساعات اكاديمية على مدار 36 لقاء . في حديث مع مدير مركز ريان فهد العصيبي في حوره قال : أننا بحاجه لبناء الإنسان الفعال صاحب الوعي العال والرسالة الواضحة الذي يساعد على بناء أنفس قويه ، نرى بهذه المجموعة مجموعه رائده في تحريك عجله التنمية والتدريب الشخصي في الوسط العربي ، ما يميز هذه المجموعة هو كونها من النساء مما يجعل تأثيرها أكبر فكل واحده منهن ستكون نعم المدرسه التي تنشئ شعبا وعطاء يمتد عبر الزمان. ويضيف مدير مركز ريان ان الهدف من هذه المبادرة هو بناء مجموعه نساء قياديه ، علما ان المشاركات في هذه الدوره عضوات في الشبكه المشاركة النسائية لمركز ريان والتي تهدف إلى تذليل الصعوبات والتحديات في مجال التشغيل النسائي والتطوير الذاتي ، نرى بخريجات هذه الدوره رسولات تنميه بشريه في مجتمعهن حيث يدربن النساء في محيط حياتهن الطبيعي ، لكي يحققن أهدافهن في الحياة ولكي يجرين أي تغيير يطمحن اليه ، ولقد أثبتت تجارب مركز ريان ان المشترك الذي يتعلم مثل هذه الدوره يحقق وينجز أكثر مما يتوقع وعطاؤه يتسع ليغطي دائرة أكبر ، أننا نطمح لمزيد من مثل هذه الدورات فهذه الدوره تعد الأولى من نوعها وتأتي في سلسلة دورات مستقبليه حيث انه سيتم فتح دوره جديدة لتأهيل المزيد من المتدربات لتتسع دوائر الخير قدر المستطاع. وقد أبدت المتدربات رضاهن التام من الدوره ، وفي حديث معهن قالت إحداهن ״ هذه الدوره غيرت حياتي ، لقد بدأت انظر للأمور بشكل مختلف ، اليوم ان سعيدة أكثر في حياتي فلقد ساعدتني الدوره على تحقيق أحلامي وطموحاتي " ، مدربه أخرى اضافت " ساعدتني الدوره ان افهم أكثر من حولي ، ولقد لاحظ الجميع التغيير الإيجابي الذي حل بحياتي ، فانا اليوم إنسانه أخرى وكما حققت أحلامي أريد ان أساعد الآخرين على إجراء التغيير الذي يريدونه في حياتهم" ، هذا وقد اشرن خريجات اخريات الى التأثير الايجابي الواضح في حياتهن العائليه والعملية لهذه الدوره عليهن ، وفي نطاق التطبيق العملي المطلوب في هذه الدوره والذي من خلاله يدربن شخصين قالت المدربات بأنهن احدثن تغيير كبير في حياه المتدربات اللواتي قمن بتدريبهن ، هذا وتشكر المدربات مركز ريان والذي أتاح لهن الفرصة ان يتعلمن هذه الدوره في بلدهن . ولقد وصل صدى هذه المجموعة إلى الأوساط الأكاديمية التي باركت وأعجبت بهذه المبادرة وأكدت على الحاجة الماسه للوسط البدوي لمثل هذه الدورات من اجل النهوض بالمجتمع .

 
 
من نحن
مشاريعنا
مركز ريّان للتنمية والتّشغيل  
المجتمع الامن وقرية بلا عنف  
وحدة تطوّر الطّفل  
مشروع المتميّزون  
مشروع التطوّع  
مشروع ذوي الاحتياجات الخاصّة  
مسارات للأبوة والأمومة  
مراكز تعلّم  
مشروع الرّعاية اليوميّة  
مشروع الوصول إلى النظام  
جودة البيئة - قيادة خضراء  
شبيبة
رياضة
ثقافة ونشاطات تربوية وفنيّة
مجلس الشبيبة البلدي
مسرح ودبكة
مدرسة استكمال
منتدى الأئمة